احمد البيلي

127

الاختلاف بين القراءات

أسندها أبو حيان إلى ابن مسعود ، وابن عمر وعلقمة والنخعي والأعمش « 12 » . وأسندها الكرماني إلى عمر بن الخطاب والأعمش ، والنخعي « 13 » وهي اختيار المطوعي « 14 » وذكرها الزمخشري غير منسوبة لأحد « 15 » والأخرى : « القيّم » . قرأ بها علقمة « 16 » وابن مسعود وزيد بن علي « 17 » ونظير « القيوم » و « القيام » « الديّور والديّار » فقد قالوا : ما بالدار ديّار وديّور وداريّ أي أحد . وكلمة « ديار » تأتي في جملة منفية كما مر . وتأتي في جملة مثبتة أيضا ، خلافا لمن قال : إنها لا تستعمل إلا في النفي العام « 18 » والصحيح أنها تأتي في الإثبات أيضا « 19 » . ومن شواهد ورودها فيه قول ذي الرمة « 20 » : إلى كل ديار تعرفن شخصه * من الفقر حتى تقشعر ذوائبه ومن شواهد ورودها في النفي قول الشاعر « 21 » : وما علينا إذا ما كنت جارتنا * ألا يجاورنا إلاك ديار ولا خلاف في المعنى بين « القيوم » و « القيام » والقيم وقد اختلفت أقوال المفسرين من الصحابة والتابعين في معنى القيوم . ولكنها متقاربة .

--> ( 12 ) البحر المحيط 2 / 277 . ( 13 ) شواذ القرآن ص 42 . ( 14 ) إتحاف فضلاء البشر ص 161 . ( 15 ) الكشاف 1 / 300 . ( 16 ) البحر المحيط 2 / 277 . ( 17 ) شواذ القرآن ص 42 . ( 18 ) محمد محيي الدين : حاشيته على شرح ابن عقيل 1 / 90 . ( 19 ) تاج العروس « دار » . ( 20 ) تاج العروس « دار » . ( 21 ) رواية البيت في مغني اللبيب : وما نبالي إذا ما كنت جارتنا .